التوقعات من مبادرة الشارقة العاصمة العالميّة للكتاب لعام 2019

نهدف أن نكون مثالًا مميزاً تحتذي به المدن التي ستحتضن مبادرة "عواصم الكتب العالميّة" في المستقبل؛ إذ سيحفل برنامجنا على مدار عام كامل بعددٍ كبير من الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تناسب كافة فئات وشرائح المجتمع وتتضمن ستة محاور رئيسية نطرحها لعام 2019.

  • مجتمع واحد

    يمتاز المجتمع الإماراتي بنسيج متنوع يضم قراء من مختلف لغات العالم، ومثقفين من مئات الجنسيات، وهذا ما يثري فعاليات "الشارقة عاصمة عالمية للكتاب" إذ تشمل كل تلك الثقافات، وتجمعها على المعرفة والكلمة والكتاب.

  • تعزيز ثقافة القراءة

    بناء القارئ يشبه بناء الدول، فهو يتشكل بالتراكم، وبغرس الانتماء للمعرفة والكتاب، لذلك خصصنا سلسلة من الأنشطة والفعاليات المدروسة الرامية إلى تحويل القراءة إلى فعل يومي وثقافة سائدة لدى مختلف أفراد وفئات المجتمع.

  • إحياء التراث

    التراث هو خزانة المعرفة التي تؤكد حجم المشتركات الإنسانية بين ثقافات العالم، لهذا سنروي حكايات تراثنا العربي وننقل تجاربه إلى الأجيال الجديدة والمعاصرة، ونفتح الباب على جماليات حكاياته السردية وتاريخه المعرفي والعلمي.

  • الأطفال واليافعين

    الأطفال هم مستقبل البلدان، لهذا نعد برنامجاً خاصاً للصغار واليافعين، نغرس من خلاله ثقافة المعرفة بالقراءة والمطالعة، ليصبح الأطفال قواعد ثابتة لمجتمع متحضر واعٍ قادر على تحقيق تطلعات الدولة وطموحاتها.

  • التوعية المجتمعية

    مهمة المعرفة هي تحسين واقع المجتمعات وصناعة مستقبلها، وسنعمل على إعداد سلسلة من الحملات والمبادرات المجتمعية الرامية إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز منصات معارفهم، وسنتخذ من المعرفة والوعي سبيلاً لدعم المحتاجين، واللاجئين، والمجتمعات التي تعيش في ظل الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعية.

  • صناعة النشر

    صناعة الكتاب أولى خطوات صناعة مجتمعات مثقفة، من هنا نعمل على تنظيم ورش عمل، وندوات، وأنشطة، لتعزيز معارف الناشرين، ودعم تجارب الكتّاب الجدد، والناشرين الواعدين.

استعدوا لعام حافل بالفعاليات الثقافية الرائعة وزوروا هذه الصفحة للاطلاع على برنامجنا الذي سنقوم بتحديثه باستمرار!